منتديات فله وهيصة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفة ليلة القدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوطلال
نائب مدير
avatar

عدد المساهمات : 99
نقاط : 295
احسن واحد : 0
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: صفة ليلة القدر   الإثنين سبتمبر 14, 2009 11:54 am

الحدث:
ليلة القدر.
مزيد من التفصيل:
ليلة القدر



قال الله تعالى: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَة الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْر * تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيَها بِإِذْنِ رَبّ-هم مِّن كُلِّ أَمْر * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) صدق الله العلي العظيم.



القدر في اللغة: كون الشيء مساويًا لغيره من غير زيادة ولا نقصان، وقدّر الله هذا الأمر بقدره قدرًا: إذ جعله على مقدار ما تدعو إليه الحكمة.

أنزل الله تعالى القرآن الكريم جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا - أو إلى البيت المعمور في السماء الدنيا - في ليلة القدر (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) الدخان: 3، وهي ليلة القدر.



ثمّ كان جبرائيل (ع) ينزله على النبي محمّد (ص) نجومًا بأمر الله تعالى، وكان نزول القرآن الكريم من أوّله إلى آخره في ثلاث وعشرين سنة.



ويجب أن يتبادر إلى الذهن أنّه ليس ابتداء نزول القرآن في ليلة القدر، ولا إنزال بعض الآيات القرآنية في ليلة القدر، لأنّه لو كان كذلك، فهو ينزل أيضًا في بقيّة الأيام والليالي، فما فضل هذه الليلة على سواها؟!



ولا نزول سورة القدر في ليلة القدر، لقوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ) فضمير أنزلناه يعني القرآن، وليس سورة منه ولا بعض منه.



إذن، وجب أن يكون نزول القرآن جملة واحدة في ليلة مباركة - من اللوح المحفوظ إلى السماء - وهي ليلة القدر، ومن ثَمّ نزل نجومًا على النبي محمّد (ص).



معنى ليلة القدر:

سمّيت ليلة القدر، لأنّها الليلة التي يحكم الله فيها ويقضي، بما يكون في السنة بأجمعها إلى مثلها من السنة القادمة، من حياة وموت، وخير وشر، وسعادة وشقاء، ورزق وولادة، و....



ويدل على ذلك قوله تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ) الدخان: 4 - 5.



ففرق الأمر الحكيم يعني إحكام الأمر الواقع بخصوصياته التقديرية، وإمضاءه في تلك الليلة رحمة من الله إلى عباده.



وقيل القدر: بمعنى المنزلة، وسمّيت ليلة القدر لأهميتها ومنزلتها، ولأهميّة ومنزلة المتعبّدين والذاكرين الله فيها، فإحياؤها بالعبادة، والعمل الصالح فيها - من صلاة وزكاة وأنواع الخير - خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا، ولكن الله يضاعف لهم الحسنات رحمة منه تعالى.



وعن الإمام الصادق (ع): (العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر).



وسُئل الإمام الباقر (ع) عن قول الله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) قال: (نعم، ليلة القدر، وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر، فلم ينزل القرآن إلاّ في ليلة القدر، قال الله تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ).



تعيين ليلة القدر:

لم يعيّن القرآن الكريم أيّة ليلة هي، سوى أنّها في شهر رمضان، وقد اعتمد في تعينها من الأخبار والروايات، فعن حسّان بن أبي علي، قال: سألت الإمام الصادق (ع) عن ليلة القدر، قال: (أطلبها في تسع عشرة، وإحدى وعشرين، وثلاث وعشرين).



وقد اتفقت أخبار أهل البيت (عليهم السلام) أنّها باقية متكرّرة كل سنة، وأنّها من شهر رمضان، وإنّها إحدى الليالي الثلاث، ولذلك دأب الشيعة على تسمية الليالي الثلاث بليالي القدر.



وعن زرارة، قال: سألت الإمام الباقر (ع) عن ليلة القدر، قال: (في ليلتين، ليلة ثلاث وعشرين وإحدى وعشرين)، فقلت: افرد لي أحدها؟ فقال: (وما عليك أن تعمل في ليلتين هي إحداهما).



والمستفاد من مجمل الروايات أنّها ليلة ثلاث وعشرين - على الأكثر -.

ولم يعيّن وقتها بالذات كي لا يستهان بها بارتكاب المعاصي، وليجتهد الناس في العبادة، ويحيوا جميع ليالي شهر رمضان - شهر الطاعة - طمعًا في إدراكها، كما أخفى الله تعالى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس، وساعة الإجابة في ساعات الجمعة، وغيرها.



صفات ليلة القدر:

ومن صفاتها: أنّها ليلة يطيب ريحها، وإن كانت في برد دفئت، وإن كانت في حرّ بردت، تطلع الشمس في صبيحتها ليس لها شعاع.



فضل قراءة سورة القدر:

وردت روايات كثيرة في فضل قرائتها، منها:

1- عن الإمام الصادق (ع) قال: (من قرأ إنا أنزلناه في فريضة من الفرائض نادى منادٍ يا عبد الله قد غفر لك ما مضى، فاستأنف العمل).



2 - عن الإمام الباقر (ع) قال: (من قرأ إنا أنزلناه فجهر بها صوته، كان كشاهر سيفه في سبيل الله، ومن قرأها سرًا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله، ومن قرأها سرًّا مرّات، محا الله عنه ألف ذنب من ذنوبه).



فضل ليلة القدر:

وردت روايات كثيرة في فضلها، منها:

1- من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر الله ما تقدّم من ذنبه.



2- إنّ الشيطان يخنس في هذه الليلة، ولا يخرج حتّى يضيء فجرها.



3- لا يستطيع فيها على أحد بخبل أو داء أو ضرب من ضروب الفساد، ولا ينفذ فيها سحر ساحر، بل تتنزّل فيها النعم والخير والبركة والإحسان للمؤمنين الذاكرين الله، بشتّى أنواع الذكر حيث يضاعف الله سبحانه لهم الحسنات والخيرات رحمة منه على عباده، فهي ليلة سلام حتّى مطلع الفجر.



4- تتنزّل الملائكة والروح - وهو جبرائيل - فيها إلى الأرض ليسمعوا الثناء على الله سبحانه، وقراءة القرآن والدعاء وغيرها من الأذكار، وليسلّموا على المؤمنين العابدين الزاهدين التالين لكتاب الله بإذن الله سبحانه - أي بأمره - فهي سلام على أولياء الله وأهل طاعته، فكلّما لقيتهم الملائكة في هذه الليلة سلّموا عليهم.



أعمال ليلة القدر:

هناك أعمال كثيرة مستحبّة لهذه الليلة المباركة، منها:

الغسل، وقراءة القرآن، وذكر الله تعالى، وقراءة الأدعية المأثورة - كدعاء الجوشن الكبير، ودعاء رفع المصاحف -، بل مطلق العبادة، وزيارة الإمام الحسين (ع)، والتخضّع والتذلّل لله حتّى يضيء فجرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفة ليلة القدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيزاني وبس :: الفئة الأولى :: المنتدى الأسلامي-
انتقل الى: